التعلم التكيفي

05_Home-Page


التعلم التكيفي:

يوفر التعلم التكيفي تعليماً مخصصًا، يهدف إلى توفير مسارات تعلم فعالة ومخصصة لإشراك كل متدرب. تستخدم أنظمة التعلم التكيفي نهجًا قائمًا على البيانات لضبط مسار التعلم وسرعته، مما يتيح وصول عملية التعلم الشخصي على نطاق واسع.

كيف يتم التعلم التكيفي؟

يتم عرض محتوى النظام بناءً على أداء المتدربين ومسارات التعلم المحددة مسبقًا المبنية على بيانات التقييم، مع تقدم المتدربين خلال الدرس، يتم تقديم المعلومات بطرق مختلفة مصممة لتلبية احتياجات المتدربين التعليمية. تتكون أنظمة “التعلم” من تفاعلات الطلاب ثم تقوم بضبط مسار وسرعة عملية التعلم.

عوامل التكيف:

على سبيل المثال فإن المعلومات، ومعلومات المتعلم، وسلوكه، ومقاييس الأداء التي تستخدم لتكييف تجربة التعلم.

الأداء: هل تم تقديم الإجابة الصحيحة أو الخاطئة ؟ كيف قام المتعلم بواجبات عبر سلسلة من المهام والدروس؟

السلوكيات: كم من الوقت يستغرق المتعلم لإكمال المهمة؟

المعلومات: يمكن للمتعلمين مشاركة مدى ثقتهم في المواد أو تفضيلات نوع المحتوى أو البيانات الشخصية لتغييره  فيما بعد.

قابلية التكيف: الطرق التي يمكن أن يتكيف بها الدرس بناءً على أداء المتعلم. فمثلا:

  • مراجعة الأداء في وقت الدرس: يتم تقديم المساعدة المناسبة عند الحاجة إليها، على سبيل المثال تلميحات مبنية على فكرة خاطئة موضحة (كما لو كان يتم توجيه الطلاب بواسطة معلم في الصف).
  • من خلال المسارات المتباينة: يتم تقديم سلسلات متفاوتة المحتوى لكل طالب، على سبيل المثال تقدم مساعدة إضافية للطالب لمفهوم معين قبل الإنتقال إلى الموضوع التالي، أو المسار السريع للمتعلمين، أو السماح للمتعلمين بتحديد ما الذي سيتعلمونه بعد ذلك.

كيف يوسع التكيف التكنولوجي فرص التعلم:

التعلم عملية تستمر مدى الحياة، بشكل رسمي أوغير رسمي. ويشتمل التعلم على خبرات تعليمية متنوعة، بما في ذلك التعليم القائم على المؤسسات والدورات التدريبية عبر الإنترنت والتعليم المستمر وتدريب القوى العاملة والمساعي الشخصية.

يُمكّن تصميم التعلم بالتكيف المتعلمين من متابعة دراساتهم وتلقي الملاحظات وتصفح المحتوى الصعب حتى دون الوصول المباشر أو الفوري إلى المدرب. علاوة على ذلك، يتم منح الطلاب فرصة لامتلاك عملية التعلم الخاصة بهم، واستكشاف تسلسل التعلم الفريد، والدراسة بوتيرة مريحة.